أحمد قدامة
539
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
بينما أوراقه تحتوي 2 ، 2 % فقط وتزيد نسبة السكروز كلما تقدم النبات في العمر ، ونسبة الغلوكوز أعلى في القصب غير الناضج . قصب السكر في الطب العربي : وصف الأطباء العرب سكر قصب السكر بما خلاصته : حلاوته أقل من حلاوة العسل ، وهو يدخل في عداد الأشياء الجلّاءة ، الفتّاحة للسّدد ، المنقية للمجاري . وأنواعه كثيرة ، تختلف أمزجته باختلافها ، فمنه : الطبرزد ( الأبيض ) ، والفانيذ ( الحلو ) ، وسكر النّبات ، وسكر العشر ( العشر شجر يخرج من زهره وشعبه سكر ) ، والشجري ، والخزائني ( يعمل للسلطان خاصة ) ، والسليماني . والسكر صنفان : أبيض اللون ، وأحمره ؛ وأجوده : الأبيض ، وهو يقوي المعدة والكبد ، ويفتح سدد الكبد ، وأجوده الشفاف الطبرزد المجلوب من المشرق . وسكر النبات يجلو ويلطف ، ويلين البطن من غير لذع ولا عنف على الطبيعة ، موافق للمعدة ، لأنه يجلو ما فيها . والفانيذ يسكن الرياح والخشونة والصدر والرئة والسعال ، ويجلو الكلى والمثانة ، وينقي البياض الذي في العين ويجليه ، وإذا شرب مع لبن البقر نفع من الاستسقاء . والخزائني يلين الصدر ، والفانيذ يلين الطبيعة ، وينفع من السعال البلغمي ، ويسخن نواحي الكلى ، وينفع من علل الصدر . وأما نبات السكر فيختلف على حسب اختلاف الشيء الذي ينبت منه ، لأنه إن كان نباته من سكر قد طبخ بماء الورد كان أبرد وأخف ، وأقل إطلاقا للبطن ، وإن كان من سكر قد طبخ بماء ورق البنفسج ، كان ألين وأطلق للبطن . وسكر العشر : جيد للمعدة والكبد ، وينفع الكلى والمثانة ، وينفع من البياض العارض في العين إذا اكتحل به ، فهو يحد البصر ، ولا يعطش كأنواع السكر . فوائد قصب السكر : سكر القصب تحفظ به الفواكه كمربيات ومسكرات ، ويحسّن به طعم المشروبات والمأكولات والأدوية ، وتناوله يعطي الجسم ما يلزمه من طاقة ،